السيرة الذاتية للدكتور محمد فائد

الداعية  محمد العريفي
ولد الدكتور محمد فائد بالبادية دوار اسعادنة قبيلة اجدانة بمنطقة الشاوية ورديغة، وتابع دراسته إلى الشهادة الابتدائية بمدرسة سد الدورات على ضفاف نهر أم الربيع. بعد حصوله على الشهادة الثانوية بثانوية ابن عباد بمدينة سطات، انتـقل إلى ثانــوية الرازي بنفس المدينة ليتابع الطور الثانوي علمي حيث لم يحصل على شهادة الثانوية العامة (الباكالوريا) لظروف صعبة كانت تعترضه، فإجتاز عندئد مباراة تقنيي المختبر التابعين لوزارة الفلاحة.
بعد حصوله على دبلوم تقني مخبري تخصص علم الجراثيم الغذائية سـنة 1977، عمـل بنفس المعـهد لمدة أربـع سنوات. وحصل على شهادة الثانوية العامة (باكالوريا) بالبعثة الفرنسية سنة 1979 بثانوية ديكارت بالرباط كمرشح حر.بعد حصوله على دبلوم تقني مخبري تخصص علم الجراثيم الغذائية سـنة 1977، عمـل بنفس المعـهد لمدة أربـع سنوات. وحصل على شهادة الثانوية العامة (باكالوريا) بالبعثة الفرنسية سنة 1979 بثانوية ديكارت بالرباط كمرشح حر.

إجتاز مباراة ولوج تكوين المهندسين بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة. تخـرج مهندســا في التكنولوجيا الغذائية سنة 1984. وأعيد تعيينه بنفـس المـعهد، وبعـد سنـتين من العـمل كمـهندس اجـتاز مباراة الولوج لـسلك الأساتذة الجامعيين حيث عين كأستاذ مساعد، ثم التحق بجـامعة بليـز باسكـال بفرنسـا لاستكـمال دراسـته في إطار أطروحة الدكتوراه، حصل على شهـادة الدراسـات المعـمقة في علـم الأغــذية سنـة 1988، وناقـش أطروحـة الدكتوراه الفرنسية سنة 1990 النظام الجديد تخصص البيوتيكنولوجيا الغذائية، وقد كان مسجلا كذلك في دكتوراه الدولة بمعهد الحسن الثاني وكانت دكتوراه دولية، حيث حصل عليها سنـة 1992. وفـي سـنة 1999 أعـاد اجتيــاز شهادة الثانوية العامة شرعية أصيلة ثم تسجل فـي كلـية الحـقوق أكـدال الـرباط.
بلغت أبحاثه المنشورة إلى الآن أكثر من 100 بحث، وألّف أربعة كتب أكاديمية، حاز على جائزة الحسن الثاني للاختراع و الابتكار سنة 1998م، وحاز كذلك على جائزة الحسن الثاني للبيئة سنة 1999م، ولا يـزال يعمـل كأستاذ التعليم العالي بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة. ونظرا لتخصصه في علم الأغذية والتغذية فقد اهتم بالطب الغذائي، واكتشف نظامه الجديد في الوقاية من الأمراض بواسطة المكونات الغذائية، وسيصدر له كتابا حول هذا النظام الجديد بعد نشر كتاب “أسرار الأغذية” وكتاب “تغذية المرضى”.